التحق «سالم» ببرنامج القيادة وهو لا يرفع يده إطلاقًا. في الأسبوع الثالث كلّفه المدرّب بتقديم فقرة قصيرة لمجموعته.
لم تكن الفقرة مثالية، لكنّها كانت الأولى. وفي الحفل الختامي وقف أمام الأهالي متحدّثًا باسم فريقه.
ما تغيّر لم يكن قدرته على الكلام، بل اعتقاده أنّه قادر.